الشيخ المحمودي
412
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
[ 1201 ] - نزهة الناظر الحسن بن محمّد بن الحسن بن نصر الحلواني - نزهة الناظر - وقال عليه السّلام : الظّفر بالحزم ، والحزم بإجالة الرّأي ، والرّأي بتحصين السّرّ . [ 1202 ] - نزهة الناظر الحسن بن محمّد بن الحسن بن نصر الحلواني - نزهة الناظر - وقال عليه السّلام : فرض اللّه تعالى الإيمان تطهيرا من الشّرك ، والصّلاة تنزيها من الكبر ، والزّكاة سببا للرّزق « 1 » ؛ والصّيام ابتلاء لإخلاص الخلق ؛ والحجّ تقوية للدّين ، والجهاد عزّا [ للإ ] سلام ، والأمر بالمعروف مصلحة للعوام ، والنّهي عن المنكر ردعا للسّفهاء ، وصلة الرّحم منماة للعدد ، والقصاص حقنا للدّماء ، وإقامة الحدود إعصاما للمحارم « 2 » ، وترك شرب الخمر تحصينا للعقل ، ومجانبة السّرقة ايجابا للعفّة ، وترك الزّنا تصحيحا للنّسب « 3 » وترك اللّواط تكثيرا للنّسل ، والشّهادات استظهارا على المجاحدات وترك الكذب تشريفا للصّدق ، والسّلام أمانا من المخاوف ، والأمانة نظاما للأمّة ، والطّاعة تعظيما للإمامة . [ 1203 ] - نزهة الناظر الحسن بن محمّد بن الحسن بن نصر الحلواني - نزهة الناظر - وقال عليه السّلام : بكثرة الصّمت تكون الهيبة ، وبالنّصفة تكثر المواصلات ، وبالإفضال تعظم الأقدار ، وبالتّواضع يتمّ النّعمة ، وباحتمال المؤمن « 4 » يكون التّودّد ، وبالسّيرة العادلة تقهر المناواة ، وبالحلم عن
--> ( 1 ) كذا في أصلي ، وفي المختار : ( 252 ) من قصار نهج البلاغة : « تسبيبا للرزق . . . » وهو أظهر . ( 2 ) كذا في أصلي ، وفي نهج البلاغة : « إعظاما للمحارم » . ( 3 ) قال صاحب نزهة الناظر : « وقيل : تحصينا للنسب » أقول : وهكذا رواه الشريف الرضي طاب ثراه في المختار : ( 251 ) من قصار نهج البلاغة . ( 4 ) كذا في النسخة ، ولعلّ الصواب : « وباحتمال المؤن . . . » .